ملخص كتاب اشرح افكارك|ياسر الحزيمي📝📚
ما الذي قد يضر الانسان اذا ترك توكيده لذاته؟
عندما لا افصح عمّا اريد، فأنا مثل من يجمع الأوساخ ويضعها تحت السجاد، ثم يقول: (الغرفة نظيفة) وفي الحقيقة الغرفة فيها تراكمات من الأوساخ غير الظاهرة.
وعندما اقبل منك مرة ومرتين وثلاثا واربعا، فأنا ادفن داخلي تراكمات من المشاعر تجاهك،، وأنت لا تدري.
هل ضعف توكيد الذات يفسد العلاقات على المدى البعيد، لماذا؟
لأن الشخص الضعيف يقبل وهو غير مقتنع، يقبل لأنه يريد أن يحافظ على العلاقة.
نعم قد تحافظ على العلاقة على المدى القصير، في هذا الموقف فقط، لكنك كسبت موقفا وخسرت قلبا على المدى البعيد.
قد يصبح الشخص الذي استجبنا له مصدر ألم لنا، والإنسان لا يحب ان يلتقي بمصدر المه مرة أخرى.
تعليقي:
اذا كان التوكيد هاما، فكيف يكون اسلوب طرح التوكيد يكون طبعا باحترام للطرف الآخر، الاحترام لا يعني الضعف. عندما نوكد ذاتنا بلا اسلوب فهذا يتحول لعدوان.
لماذا يظن الكثيرون من الناس انهم اذا تحدثوا سيحدث عن ذلك الحديث صراع؟؟
لأنهم احيانا لا يجيدون الأسلوب، او لا يجيدون التوقيت، لكن بشكل عام، من الجيد أن تتحدث فتوكيد الذات يعني انك عندما تؤكد ذاتك، تحافظ على مكانتك ، وايضا تحافظ على مكانك في المجموعة او في المحيط الذي توجد فيه.
لماذا هناك الكثير من الناس الذين لا يستطيعون قول كلمة لا؟
لانهم لا يستطيعون التعبير عما في داخلهم ويخشون خسارة العلاقات.
كيف يمكن للإنسان أن يقول كلمة لا ولماذا يجب ان يتدرب عليها؟
لان من قال نعم دائما خسر نفسه وهدفه، فعندما تقول نعم لاهداف الاخرين فإنك تقول لا لاهدافك.
من قال نعم دائما خسر نفسه وهدفه، ومن قال لا دائما خسر علاقاته، ومن قال ربما خسر الإثنين.
يمر الإنسان بست مراتب متدرجة ، والبعض يمر بها كلها، والبعض يمر ببعضها:
المرتبة الاولى: ان تقول نعم وانت لا تريد ذلك، لذلك هناك كلمة لكن سنطلق عليها لكن (الضعفاء) فما قبل لكن كذب، وما بعدها غالبا كذب.
المرتبة الثانية: ان تقول نعم وانت لا تريد.
المرتبة الثالثة: ان تؤجل الاجابة حتى لا تضطر ان تلزم نفسك بشيء لا تقدر عليه.
المرتبة الرابعة: ان تدرب نفسك على قول لا، مع وعود بالمحاولة.
المرتبة الخامسة: ان تقول لا مع الاعتذار
المرتبة السادسة: ان تقول لا بدون اعتذار.
الان ننتقل الى مرحلة الصراحه، كيف تعبر عن رايك؟
القسم الاول: هو الانسان الذي لديه صراحه ولديه سماحه:
وهو مربع الشجعان، هذا الشجاع الذي يستطيع ان يدافع عن حقه، لكن بطريقة مؤدبة، مثلا، اذا ذهب الانسان الى مطعم وطلب عصيرا من نوع ما، وجاء نوع اخر.
فالشجاع هو من يتحدث ويقول “لا ، هذا لا يصح، لقد طلبت كذا” ويصر على رأيه لكن بطريقة مهذبه.
فالله عز وجل يقول فمن عفى واصلح فاجره على الله، قال ابن عثيمين رحمه الله “ اما من يعفو ولم يصلح فاجره ليس على الله”.
عندما يخطئ احد من الجيد ان نحاسبه بطريقة مهذبه، فالاصل ان يفكر الانسان بعقله وينفذ بقلبه، وهكذا يحافظ الانسان على علاقاته. وايضا على حدوده ومصالحه الشخصية.
القسم الثاني: هو الانسان الذي يقدم الصراحه، لكن دون سماحة
فيغضب ويصرخ ويفسد ولا يرضى ولا يتفاوض وانما يريد ان يكون عدوانيا، وهذا هو الاعتداء.
القسم الثالث: هو الانسان الذي يتبع مبدأ السماحة والعفو الدائم
وهذا هو مربع الانسان السلبي، وهو الذي يسمح للناس بتكرار اخطائهم وتجاوز حدودهم معه.
القسم الرابع: هو الانسان الذي لم يسامح في قلبه ولم يصارح
وهذا مربع الانسان الجبان، فمثلا وصله عصير غير الذي طلبه في المقهى، فالإنسان الجبان يأخذ العصير، فيشرب قليلا ثم يغضب ويشكوا او يكتب تقييما سلبيا وهو لا يستطيع المواجهه.
لماذا من المهم أن تعرف نفسك وتعرف الآخرين؟
اذا تعرفت على نفسي ساستطيع ان اضعها في المكان الملائم لها، والا اكلفها ما لا تطيق، استطيع اذا تعرفت على نفسي، ان ارفع عيوبها، واطهر ذنوبها، واستطيع ان اعزز الايجابيات والمهارات، واساعد نفسي ان اكون اكثر انسجاما معها، وأن اعيش مع الاخرين واكون اكثر سلاما معهم.
لماذا اريد ان اتعرف على شخصيات الآخرين؟
حتى استطيع التعامل معهم بدراهم او دنانير، استطيع ان ابيعهم واتواصل معهم، او استطيع ان اتفاعل معهم وفقا لشخصياتهم، فالقاعدة الكبرى في التعامل مع الناس هي تعرف على من امامك، ثم تعامل معه وفقا لهذه المعرفة.
الفرق بين تحليل الشخصية وانماط الشخصية:
تحليل الشخصية هو دراسة عمودية تدرس اختلافات الناس، فيعطيك من انت بالضبط.
بينما انماط الشخصية هي دراسة افقية تدرس تشابه الناس، كيف ان كل الاشخاص الذين يتشابهون في عدة اشياء، يوضعون في نمط، وهذه الانماط ما هي الا تسهيل لمعرفة الناس. أما تحليل الشخصية ، فهي اعمق وادق، ولذا فإنها اصعب في الوصول اليها.