عندما واجهت مخاوفي😈✨💜
كان اكثر ما اخافه هو الذهاب الى الطبيب لكنني ذهبت وانا خائف، حضرت وانا متردد جدا من مقابلته. ووصلت للمكان ودخلت سألت عن اسم الطبيب قالو في الدور الاول. وصلت للدور الرابع ومشيت حتى دلوني على مكانه، انتظرت دوري بتوتر منتظرا ان تصبح الساعة التاسعة حتى يتم ادخالي.
مضت الدقائق ومضت ولم يخبرني احد بان موعدي اتى بالرغم من أن المكان فاضي ولا يوجد به احد غيري. توترت ثم استاذنت الاستقبال من النزول في الاسفل لاخذ غرض وانني لن اتاخر، قالت حسنا ثم مضيت للاسفل.
نزلت بهدف ان اقلل التوتر ليس لوجود غرض فعلي من نزولي، ثم عدت فورا وسرّ فعلتي هذه ايضا غضب من تاخيري بالرغم من دفعي الاموال لهذا الموعد.
عندما عدت وجدت بأن الطبيب اتى ثم ذهب مجددا لوجود موعد هام لدى أحد المرضى، لم اغضب بل شعرت بالتعجب، كيف تعطوني موعد هام بينما يتم تأخيري الى هذا الحد. لم اعطيتموني الموعد من الأساس.
تناقشت مطولا مع الطبيبة ثم اخبرتني بأن الطبيب لديه مرضى آخرين اخبرتها بأنني حاجز موعد من قبل ولي احقية الدخول! قالت هناك مرضى آخرين شعرت بالغضب من غبائها وعدت لمقعدي ثم انتظرت حتى تمضي عشرة دقائق واذا مضت ساذهب لاستعيد اموالي واغادر هذا المكان التافه الذي لا يحترم مرضاه.
فعلا مضت الدقائق وذهبت وانا اشعر بالغضب والحسرة لأن الموعد كنت انتظره منذ زمن، ايضا ليس من السهولة بان اذهب مجددا فقط استلك مني الموعد الكثير من الوقت والجهد وهذا ما كان ولا زال يؤلمني.
ذهبت للاستقبال مطالبا باموالي، اخبروني بانهم لا يمتلكون “كاش” تعجبت وقلت هذا المبنى الضخم الذي يقع في ارقى شارع لا يمتلك كاش! قالت نعم تمالكت اعصابي بصعوبة شديدة ثم ذهبت للادارة، تحدثت معهم اخبروني بنفس الكلام الذي قالته الممرضة، انفجرت حرفيا لكن بداخلي وغادرت المشفى واتصلت بوزارة الصحة لأخبرها بما جرى معي، اخبروني بأن اعود بعد عدة أيام لاستعيد اموالي.
بعد حدوث هذا الموقف شعرت وكأن الدنيا اصبحت فوق راسي، ازدادت نبضات قلبي، اصبحت اقود السيارة بشكل فظيع وازدادت سرعة السيارة ايضا. ذهبت كنت محافظ على نظام صحي قررت ان اذهب لاتناول طعام سريع، شعرت بالانهيار التام وفقدان الامل.
عدت للمنزل، فعلت كل امر سيء توقفت عن كوني الشخص المثالي الذي اراه في مخيلتي. شعرت بالأسى على حالي، صرفت كمّ هائل من اموالي ولم اتوقف الا عندما ذهبت مكان منعزل لاراجع ماذا فعلت طوال اليوم.
بدأت انظر للجانب الايجابي واتفكر بأن اليوم هو يوم السبت ويعتبر يوم اجازة لدي لذا استطيع ان اتلاحق ما فات. ايضا عندما استعيد اموالي ساحتفظ بها ولن اصرفها في التفاهات. سالمّ شتات نفسي مجددا.
في النهاية فاتني موعد الطبيب بالرغم من حاجتي له، لكنني تعلمت درسًا هاما وهو أن كل شيء خيره، فقد اكتشفت بأن الله صرف عني شرا كبيرا جراء تاخير هذا الموعد البسيط. الحمدلله دائما وابدا.